اإلسم المقترن بأل في القرآن العظيم )دراسة تحليلية في علم المعاني
Abstract
إن فى كل آية من القرآن المجيد أسرارا فى لفظها ومعانيها وكذلك فى
حروفها. وال يكون فهم معاني كالم هللا ورسوله الموصل إلى خير الدنيا
واآلخرة روعي فيه مقتضى أساليب اللغة العربية وعلومها.ومن هنا
ارتبطت اللغة العربية ارتباطا وثيقا بالمسلمين، فأقبل األعاجم على تعلمها
برغبة ولهفة، ألنها األداة الموصلة إلى قراءة الكتاب والسنة قراءة سليمة
من اللحن وإلى فهمها فهما صحيحا، ومعرفة سحر بيان القرآن وجوامع
كلم النبى صلى هللا عليه وسلم ومعرفة صواب الكالم من خطئة ليحترزبه
عن الخطأ فى اللسان. ولهذا وجب تعلم اللغة والنحو والبالغة وسائر
مايسمى بعلوم اآللة. ومن أهم هذه العلوم علم النحو وهو أنفع العلوم
العربية إذ به تدرك جميعا. القرأن الكريم هو معجزات الدين اإلسالم الباقى
و يقوي أن يتبع العلم، نزل القرأن إلى النبي محمد صلى هللا عليه وسلم
بوسلة جبريل باللغة العربية لنفهم األمة اإلسالمية ويدعوه من الظلمات
إلى النور وإلى الطريق المستقيم
